مشاريع وخطط رائدة ضمن الأجندة المستقبلية لصندوق الرياضة العالمي

 

الدوحة/11   يونيو- 2008/   أكد مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة و اللجنة الأولمبية القطرية على أهمية تطوير استخدام الرياضة كآلية لمنع السلوك الإنحرافي   ووقاية الشباب من مخاطر المواد المحظورة والمخدرات.

 

جاء هذا التأكيد إثناء انعقاد المؤتمر الصحفي الذي نظمته اللجنة الأولمبية القطرية بالتنسيق مع المكتب صباح يوم الثلاثاء الماضي بمقر اللجنة بحضور سعادة أمين عام اللجنة الأولمبية الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، السيد كارل مارش - منسق مشروع صندوق الرياضة العالمي، مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام باللجنة و ممثلي وسائل الإعلام المحلية.

 

 

تناول المؤتمر الصحفي إنجازات الصندوق و آلية بناء فريق عمل الصندوق وخططه ومشاريعه الرائدة التي يسعى إلى تنفيذها في غضون الأعوام الثمانية القادمة.

 

صندوق الرياضة العالمي هو مشروع مبرمج لمدة 10 سنوات يهدف إلى تطوير الرياضة بين الشباب كآلية لتحسين الصحة النفسية والبدنية للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم 11 - 17 عاماً، وذلك من خلال تعزيز مهاراتهم الاجتماعية وحمايتهم من وباء المخدرات و السلوك المنحرف .

 

تعتبر اللجنة الأولمبية القطرية أول مؤسسة رياضية في العالم تقيم شراكة مع مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة لتأسيس صندوق الرياضة العالمي.

 

 وحسب رؤية الثاقبة لسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولي العهد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية " إن الصندوق يمثل فرصة طيبة من أجل بناء فريق عمل جماعي يساهم في تقديم المساعدة للشباب في مختلف أنحاء العالم وتعليمهم فوائد العيش في بيئة صحية سليمة".

 

ومن جانب آخر   إن صندوق الرياضة العالمي يسعى إلى ترسيخ القيمة الإنسانية النبيلة المتمثلة في الأمانة، ضبط النفس، التفاهم والتفاعل الثقافي، أخلاقيات التنافس الشريف بين الشباب من خلال الرياضة.

 

ومن جهته قال سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية أن دولة قطر تؤكد التزامها الدائم بالريادة في توجيه    الشباب في منطقة الشرق الأوسط وبقية أنحاء العالم وحثهم إلى الانخراط في أنشطة ومشاريع صندوق الرياضة العالمي.

 

  كما أضاف سعادته قائلاً: في الحقيقة أن اللجنة الأولمبية القطرية هي المؤسسة الرياضية الوحيدة في العالم التي تستضيف مكتب للأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة وتشاركها في تنفيذ مشروع الصندوق. مضيفاً   أن فعاليات اليوم الأولمبي المدرسي التي نظمتها اللجنة الأولمبية القطرية مؤخراً   بالدولة حظيت بتأييد ودعم كبيرين من اللجنة الأولمبية الدولية، وهو مشروع رائد يدعم فكرة نشر الرياضة بين الشباب على المستوى المحلي والدولي.

 

الجدير بالذكر أن مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية القطرية قاما بتنظيم معسكر تدريبي ( كرة القدم بلا حدود) في عام 2003م بالدوحة، شاركت فيه مجموعات شبابية من مختلف دول المنطقة منها العراق، الكويت، الأردن، وقطر. ومن خلال هذه المشاركة المثمرة اكتسب المشاركين العديد من القيم   الإنسانية منها التسامح ، احترام النفس والآخرين، وتقبل الهزيمة، والتنافس الشريف وكلها تجسد الهدف الأساسي للصندوق.

 

وفي ذات السياق قال السيد كارل مارش - منسق المشروع بصندوق الرياضة العالمي أثناء المؤتمر أن مدينة الدوحة مكاناً مثالياً لاستضافة المقر الرئيسي لصندوق الرياضة العالمي حيث يستطيع المدربين والمعلمين المؤهلين مساعدة الشباب على ممارسة الرياضة والتمتع بروح اللعب النظيف ومبادئ التربية مثل القيادة والولاء والمثابرة وذلك في مجتمعاتهم في أفريقيا، آسيا، أمريكا اللاتينية ودل البحر الكاريبي وأوروبا الوسطى.

 

كما أعرب كارل مارش عن سعادته حيال تعاونه الوثيق مع اللجنة الأولمبية القطرية والهيئات الرياضية لدعمها لانطلاقة فعاليات صندوق الرياضة العالمي.

 

وبعد النجاح الذي تحقق للصندوق في تنظيم معسكره الشبابي الأخير بمدينة جونيه، بجمهورية لبنان في أكتوبر 2007م، يتطلع الصندوق إلى تنظيم 7 معسكرات مماثلة في غضون 15 شهراً وذلك في أفريقيا، وسط أوروبا، آسيا، أمريكا اللاتينية، والمنطقة الكاريبية.